
في ظل سياسة 'السحابة أولاً' في المملكة العربية السعودية، أصبحت المملكة مركزاً عالمياً لتوطين البيانات. ومع ذلك، فإن المرحلة التالية من رؤية السعودية 2030 تتطلب ما هو أكثر من مجرد التحول السحابي؛ إنها تتطلب 'هندسة النظم السيادية'. ومع توقع مساهمة الاقتصاد الرقمي بنسبة 19.2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025، تقود كريشن® التحول نحو الأنظمة اللامركزية التي تضمن السيادة الكاملة للبيانات داخل حدود المملكة.
في كريشن®، نقوم بهندسة بيئات رقمية تدعم الطبيعة فائقة الاتصال للمشاريع السعودية الكبرى. ومن خلال الاستفادة من البنية التحتية المحلية، نمكّن الشركات السعودية من تجاوز 'ضرائب الاحتكار' للمزودين الدوليين، مما يخلق عموداً فقرياً مرناً وفائق السرعة يدعم كل شيء من الخدمات اللوجستية للمدن الذكية في نيوم إلى الأنظمة التجارية في الرياض.
الحوسبة الطرفية المحلية: تستفيد كريشن® من مراكز البيانات السعودية (STC، زين، ومناطق جوجل السحابية) لدفع قدرات المعالجة إلى أطراف الشبكة داخل المملكة، مما يلغي التأخير في التطبيقات الصناعية والاستهلاكية الحساسة.
توطين البيانات الوطني: نقوم بتنفيذ معماريات تلتزم بصرامة بلوائح 'سدايا' (SDAIA)، مما يضمن حوكمة البيانات محلياً وليس استضافتها فقط.
توافق المدن الذكية: نشر بروتوكولات مطورة من قبل كريشن® تسمح للأنظمة المتباينة في المشاريع الحضرية السعودية بالتواصل في شبكة سيادية موحدة.